الحركة احتفال لا عقاب
لماذا نغيّر علاقتنا بالرياضة من "حرق السعرات" إلى الاستمتاع بالقوة والطاقة؟

كثيرات منا بدأن الرياضة بدافع الذنب أو المقارنة، ثم توقفن بعد أسابيع. السر في الاستمرار هو تغيير السؤال من "كم سأخسر؟" إلى "كيف أشعر؟".
فوائد تتجاوز المظهر
الحركة المنتظمة تحسّن المزاج وجودة النوم وكثافة العظام والثقة بالنفس. هذه فوائد تشعرين بها خلال أيام لا أشهر.
ابدئي صغيراً
عشر دقائق يومياً أفضل من ساعة واحدة في الأسبوع. اختاري برنامج "انطلاقة أمّونة" وامنحي جسدك وقتاً للتعود.
وتذكري: أيام الراحة جزء أساسي من التدريب، والاستماع لجسدك قوة لا ضعف.
عن الكاتبة
سارة منصور
مدربة لياقة معتمدة ومدربة بيلاتس، تؤمن بأن الحركة احتفال بما يستطيعه الجسد.
التعليقات (1)
سجّلي الدخول للمشاركة في النقاش.
هبة · 25 أكتوبر 2026
مقال جميل جداً، غيّر نظرتي للرياضة.
اقرئي أيضاً

قصص ملهمة
أم خالد: بدأت المشي في الخمسين وصارت تقود فريقاً
قصة ملهمة عن البداية المتأخرة وقوة المجتمع الداعم.

علم النفس وتطوير الذات
صوتك الداخلي: كيف تجعلينه أكثر لطفاً؟
تمرينات بسيطة لتحويل النقد الذاتي القاسي إلى حوار داعم.

الأمومة والعائلة
رعاية الذات للأمهات: ليست أنانية
كيف تجدين وقتاً لنفسك وسط مسؤوليات الأمومة دون شعور بالذنب؟